• اعزاءنا الزوار، تعلن الإدارة عن افتتاح منتدى الدفاع العربي ليصبح مرجع للدراسات والتحاليل العسكرية ومناقشة الاخبار السياسية وتطورات القضايا الجيوستراتيجة في العالم العربي والعالمي. ونود ان نعلن عن ان المنتدى في مرحلة التأسيس وهناك مناصب قيادية في الإدارة لمن اراد الانضمام لان يكون من المؤسسين لهذا المنتدى وعضو في الطاقم الإدراي فاهلا وسهلا به عن طريق التسجيل ومن ثم ارسال رساله شخصية بالنقر هنا

الثورة السورية | محدث باستمرار

إنضم
21 ديسمبر 2018
المشاركات
13
الإعجابات
0
النقاط
0
سنتناول في هذا الموضوع متابعه الثورة السورية.
 
إنضم
21 ديسمبر 2018
المشاركات
13
الإعجابات
0
النقاط
0
في تصعيد جديد.. عشرات الآليات التركية تدخل ريف منبج

في ظل الوضع المتوتر شمال سوريا، لاسيما بعد إعلان الرئيس الأميركي سجب القوات الأميركية، شهدت المنطقة تصعيداً جديداً من قبل القوات التركية، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، السبت، بدخول رتل عسكري تركي مؤلف من عشرات الجنود وأكثر من 50 آلية عسكرية بعضها شاحنات وحاملات جنود وبعضها الآخر حاملات على متنها عربات مدرعة إضافة لعتاد وذخيرة، عبر معبر الراعي في شمال شرقي حلب، اتجهت نحو ريف منطقة منبج، على خطوط التماس مع مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وقوات التحالف الدولي.
إلى ذلك، رصد المرصد تصاعد وتيرة الاستعدادات العسكرية من جهة قوات مجلس منبج العسكري، تحسباً لأي عملية عسكرية أو هجوم قد تنفذه القوات التركية في المنطقة، الواقعة في غرب نهر الفرات.

وكانت مصادر متقاطعة أفادت بسماع إطلاق نار من قبل مقاتلين من فصائل تابعة لقوات عملية "درع الفرات" المدعومة تركياً، باتجاه مناطق تواجد قوات مجلس منبج العسكري، يوم الجمعة. وأكدت المصادر أن إطلاق النار بقي دون رد من الطرف المقابل الخاضع لسيطرة قوات مجلس منبج، التي تتواجد فيها قوات من التحالف الدولي.
يذكر أنه بعد إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الأربعاء، أنه سيسحب نحو ألفي جندي أميركي منتشرين في سوريا لمؤازرة قوات سوريا الديمقراطية، (وهو تحالف فصائل كردية وعربية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية)، سادت حالة من الاستنفار والتخوف وسط قوات س

1


دعوة لاتخاذ قرار دولي يلجم تركيا
ويوم السبت اعتبر القيادي البارز في "الإدارة الذاتية الكردية"، ألدار خليل في مقابلة مع وكالة فرانس برس أنه من واجب واشنطن بعد سحب قواتها من شمال سوريا ضمان منع أي هجوم تركي على المنطقة، داعياً إلى اتخاذ قرار دولي بهذا الشأن.
وقال خليل، الذي يُعد أحد أبرز القياديين الأكراد في سوريا وأحد مهندسي "الإدارة الذاتية"، "عندما تكون أميركا والدول الأخرى هنا فعليها الوفاء بالتزاماتها، وحتى وإن رحلوا من هنا باستطاعتهم على الأقل إصدار قرار دولي، من واجبهم عدم إفساح المجال لأي هجوم على هذه المناطق وإيقاف التهديدات التركية".
كما اعتبر أنه "في حال رحلت أميركا فكأنها تقول لتركيا إنه الآن بات بإمكانك الهجوم، لأن وجود الأميركيين هنا يعني أن تركيا غير قادرة على الهجوم، فهي لا تريد الاشتباك مع الأميركيين".
وتخشى الوحدات الكردية أن تنفذ تركيا تهديداتها بشن هجوم ضد مناطقهم، على الرغم من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة تأجيل العملية التركية شرق الفرا
 
إنضم
21 ديسمبر 2018
المشاركات
13
الإعجابات
0
النقاط
0
فصائل سورية تنسحب من إدلب بعد "أوامر" المخابرات التركية

أبوظبي - سكاي نيوز عربية قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عددا من الفصائل المسلحة في إدلب وريفها، بدأت سحب أسلحتها الثقيلة من مناطق سيطرتها، في المنطقة العازلة، التي جرى الاتفاق عليها بين الروس والأتراك.

2

تأتي هذه التحركات، في أعقاب اجتماع أبلغت فيه المخابرات التركية الفصائل المسلحة، بوجوب سحب أسلحتها الثقيلة، مسافة خمسة عشر إلى عشرين كيلومترا، إذ سيتم تسيير دوريات مشتركة تركية روسية، ضمن المنطقة العازلة، المتفق عليها. كما سيُفتح طريق حلب حماة، وطريق حلب اللاذقية، بينما ستبقى قوات النظام في نقاطها.

من جهة أخرى، تحدثت مصادر لوسائل إعلامية عن أربع نقاط خلاف بين موسكو وأنقرة على تفسير الاتفاق بشأن إدلب.

وذكرت المصادر أن الخلاف الأول، يتعلق بمساحة المنطقة العازلة، حيث تسعى موسكو، لضم إدلب إليها، بينما ترفض أنقرة ذلك الأمر.

أما الخلاف الثاني، فيتعلق بطريقي حلب اللاذقية، وحلب حماة، اللذان تريد روسيا عودتهما إلى دمشق، في حين تتمسك أنقرة بإشراف روسي تركي عليهما.

ويتعلق الخلاف الثالث، بمصير المتطرفين، اللذين ترغب أنقرة بنقلهم إلى مناطق الأكراد، بينما تتمسك موسكو، بقتل الأجانب منهم.

أما الخلاف الرابع، فيتركز على مدة الاتفاق، إذ بينما تريده روسيا مؤقتا، ترغب تركيا أن يكون دائماً، مثل منطقتي درع الفرات وغصن الزيتون.

ويتطلع الجانب التركي في أن تسهم القمة الرباعية بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا في أكتوبر الشهر المقبل، في حل الخلافات حول إدلب.

ونص الاتفاق على إقامة منطقة عازلة في مناطق المعارضة شمال سوريا، وليس ضمن خطوط التماس بين قوات النظام والمعارضة.

كما تضمن الاتفاق جدولاً زمنياً لسحب السلاح الثقيل في 10 من الشهر المقبل، والتخلص من المتطرفين في الخامس عشر من الشهر ذاته.

وقالت المصادر إن موسكو أبلغت طهران ودمشق وأنقرة، أنه "في حال لم يتم الوفاء بالموعدين، سيتم فوراً بدء العمليات العسكرية والقصف الجوي".
 
أعلى